حين تتجاوز حرارة الصيف 45 درجة يعمل نظام التبريد والزيت وقطع الإشعال قريباً من حدودها القصوى. ثرموستات ضعيف أو مروحة رديتر متعبة أو سائل تبريد قديم قد يمر في الشتاء، لكنه يرفع حرارة المحرك في زحمة أغسطس على شارع الشيخ زايد.
الرمل والغبار يسدان فلتر الهواء والحساسات، فتلاحظ بطئاً في التسارع أو زيادة في استهلاك الوقود أو رمز عطل في حساس تدفق الهواء. والمشاوير القصيرة بين البيت والمدرسة والمول لا تسمح للمحرك بالوصول إلى حرارة التشغيل، فتتراكم الترسبات أسرع من المتوقع.
يقرأ فنيونا رموز الأعطال ويتابعون بيانات الحساسات المباشرة، ثم يفحصون العلامات الظاهرة: التسريبات وتآكل السيور وحالة البواجي ولون سائل التبريد. كثير من الأعمال الصغيرة مثل الحساسات والكويلات والبواجي والسيور والخراطيم يمكن إنجازها في مكان السيارة، أما الأعمال الكبيرة مثل وجه الرأس أو جنزير التوقيت فنحجز لها ورشة من خلال المكالمة نفسها.
وإن كانت السيارة لا تدور أصلاً، فالسبب غالباً البطارية لا المحرك، لذلك نبدأ بفحص البطارية، ونبدلها أو نشغّل السيارة تشغيلاً خارجياً إن كانت هي السبب، قبل الحديث عن أي إصلاح.