نفحص السيارة كما ينبغي للمشتري أن يفعل لكنه نادراً ما يستطيع: جهاز قياس سماكة الطلاء على كل لوح لكشف إعادة الطلاء والمعجون، والفواصل بين الألواح ورؤوس البراغي بحثاً عن قطع مستبدلة، وأسفل السيارة بحثاً عن آثار الصدمات والتسريب والتآكل.
يقرأ جهاز التشخيص رموز الأعطال المخزنة والممسوحة حديثاً، وهذا مهم لأن أضواء التحذير يمكن إطفاؤها قبل المعاينة. ونفحص المحرك وهو بارد كلما أمكن، فبعض الأعطال مثل صعوبة التشغيل أو الطقطقة أو الدخان لا تظهر إلا قبل أن يسخن.
ظروف دبي تحدد قائمة الفحص. نختبر سرعة تبريد المكيف والسيارة متوقفة، ونتفقد الجلدات والخراطيم التي تتصلب مع الحرارة، ونفحص صحة البطارية لا جهدها فقط، ونقرأ تواريخ تصنيع الإطارات، ونبحث عن رمل في أماكن لا يجب أن يكون فيها بعد استخدام صحراوي قاسٍ.
تشمل تجربة القيادة تبديل السرعات والفرملة وانحراف المقود وأصوات نظام التعليق. وبعدها تحصل على شرح واضح لما هو سليم، وما يحتاج إلى اهتمام قريباً، وما قد يكون مكلفاً، لتفاوض أو تنسحب أو تشتري بثقة.